قصيدة
احراج


عند محياها
مازال قلبى
فى لهيب
حسنها يتشوق
اضطرم وجهى
بالاحمرار
مستحيا بالازرق
وضممت شفتايا
من بهاء
وصلها مثل
الاروق
ورجعت ابهل
من رعية
حس مبوق
محمود العياط
من ديوان
استرأى