قصيدة
تعويذة

كُلَّ الامور
يَفُوزُ بِهَا الذَّهَبُ
لَمِ اجدٍْ يَوْمًا
يَفُوزُ بِالنَّحَّاسِْ
وَكُلَّ الامور
انَّ تَجِدُ صِعَابَهَا
تَنْفَرِجُ آمَالُهَا
بِالْقِيَاسِْ
التَّعْوِيذَةَ
مَبْدَأٌ وَتَنْظِيمٌ
وَمِعْرَاجْ
كَانَتْ فِىَّ حُجْرَتِى
هِى وَالسِّرَاجْ
مُعَلِّقَةَ جَدْوَلٍ
يُنَظِّمُ إسبوعى
بدونها فقدت
حفظى وذيوعى
انى لَا أَنْسَى
تِلْكَ الايام وَهَى
مِعًى
انَّ أَشُوَّاقَ الْعَاشِقِينَ
لِاِتَّسَعِهَا الالباب
كُلَّ مافى التَّعْوِيذَةَ
لاأنساه
بِدُونِهَا لَنْ أعَى
أَنَّ تَرَاتِيلَ
الْفَلَاَح
لاتزال مِلْءُ
قَلْبِى ومسمعى
يَوْمًا صَنَعْنَاهَا
جَدَاوِلَ
عَلَى حَائِطِ
الاطفالْ
وَيَوْمًا كَتَبْنَاهَا
فِىَّ الْكُرَّاسَاتِ
وَسَطَ الْحُكْمِ
والامثالْ
اِسْتَثْمَرَنَا الاوقات
يَا صَاحِبَىَّ
لاتدع الثوانى تَهَرُّبٌ
مِنْكَ مثلمَا
حُبَّاتِ الرِّمَالْ
وَأَغْتَنِمُنَا الْخَوَاطِرَ
فلاتدعْ الافكار
تَخْتَفَى فِىَّ اُفْقُ
الْخَيَالْ
محمود العياط
ديوان الاكواب المحلاة بالذهب