قصيدة
أقراص للجوع


ان كان البعاد
إنسانا حجريا
لكنه لم يندثر
بقى مع النمل
الشريد
عندما بدعوا
حرفا من الحروف
لم يختل الكلامْ
لكن مازلت أشير
بيدى
فى حين
طواحين الهواء
تزعق بالصوت
العلى
كل المحاور
على مشارف
المدنْ
تكتظ بالحافلات
التى لا تنتهى
عندما ابتدعوا
أقراصا للأكل
لم ينته الجوع
من على الموائدْ
الطاقات اليوم
محسوبة بالنيوتن
رغم ان الانسان
أغلب أعضائه
صناعية
وأنى على ناطحات
السحاب
أسكن فى المستعمرات
وأصلى
فى كل حين
مادامت الميادين
بعيدة عن الرؤى
كل الفصول
شتاء
المكان يكتنفه
الجليد
كيف النزول
الى الصهج
و الحر الشديد
انى ياحبيبتى
من الهجران برئ
سلاح الليزر
مازال فى يدى
يفحم اى شئ
لكنه لا يكفى
امام حبك
الذى يفتت
بداخلى اى شئ
انه حب جرئ
محمود العياط
من ديوان اهل الشر يرون