قصيدة
شتان مابين الاحباء و فوق الرؤوس


الاحباء
قلوبهم تتراقص
معا
أما خصام
لمن فوق الرؤوس
بالكراهية بدا
الواحد يرتاح
على جثة الاخر
ناغيا
و يراه حين التلاقى
جرفضا
قاب قوسين
لا يعبأ بمشاعر
الاخر
وان مزق ثيابه
و أهرضا
من جهر الخيانة
الشامخة
يحب اخر
يحنو عليه
مثلما الوليد
الواهنا
بدا فى اول الامر
بروضا
لا يستطيع اذائه
او فى يوم له
تأمضا
يسير على جسره
متفاخرا
ولو كان جسره
رمضا
و يتجرع حسائه
متلذذا
ولو كان ذى طعم
حُمضا
و من ينزح
من أبار الاحبة
يصبر على الدلو
اذا ما تبرضا
محمود العياط
من ديوان العاق على تلة الاعراف