قصيدة
زللة

عندما اتصفح
اللاب توب
أدرك
ان الوجود أهدى
لنا النت
و زللة
ساعات طوال
فى هذا الزمان
المتعرجم ِ
كنت انظر للدش
و القنوات الفضائية
على انها ورود
متفتحة
جاءت الى جدب
حياتى بساتين
اتذكر ايام الطفولة
و انا انتظر الارسال
فى المغيب
و الشمس فى نقوص
زلل و نقصان
و الاسى يعترينى
فى نهاية الارسال
فى المساء
و الجوار الكنس
الى المهد تتحرجم ِ
راح زمان
الراديو
الذى تحطمت جنباته
و صار لعبة
فى يد الطفل الصغير
يبحث فيه
عن المذيعات
و يحطم باقى
اجزائه
و استلقى بجواره
الفيديو
صاحب الشريط
الذى بالحجارة
و مسدس الطفل
الصغير
صار من الأراجم ِ
محمود العياط
من ديوان قاع السلوك