قصيدة
البداية من الصفر


عندما تصل
الى محطة البلوغ
وتجتاز القضبان
الموائبا
فى كدر الغروب
تدرك انك
كنت طفلا
برئا هائبا
يلف فى الشوارع
يجمع علب
السجائر
و يجمع اغطية
الكولا
ويمضى فى الدروب
بين المنحدرات السوائبا
وكنت فى شبابى
اهرع الى النوادى
و فى مقاهى الشطرنج
وكأنما المقاهى شيدت
للعب الشطرنج
و ما دونه خوائبا
كنت كالمرعوب
فى اللعبة
عندما تلمح
المات فى خمسة
نقلات
عند الخصمين
بين الافكار الخارقة
جوائبا
كنت اعشق
الكشرى
على انغام الموسيقى
و صوت العملاق
محمد منير
تمضى اللحظات
وانسة
و المارة وائبا
كنت اعشق القطار
و السفر
ألوذ الى الساحات
أستمتع بوجود
الاولياء
عند التنور
من الظمئ لائبا
كان قلبى يسعد
كثيرا
اماكن يذكر
فيها الله كثيرا
ويغدو لنا الرشد
المحاصر
من قبل العقل
مثلما يعود الغائبا
كان شدو العلامة
ياسين التهامى
فى كل مكان
و نحن الجاثين
بالقرب من قدميه
المدجج بالهوى
روائبا
محمود العياط
من ديوان
عندما كانت المرأة