قصيدة
عندما  قتل محمد على الاهالى

وفاة مائتي
ألف مصري
فى شتى البقاع
الغربان
هجت من أوكارها
هربت من الضياع
بسطت جناحها
وهربت من الوادى
وقد مدت شراع
محمد علي
والفناء الكبير
فى صراع
عندما طغت الفئران
فى الهجير
استسمرت البراغيث
الطاعون
ذو الشر المستطير
أصاب السلطان بالجنون
امر بالكردون
حول البؤر
فى  القرى
و المدن
و تبقى الاهالى
فى السكن
حولهم الجنود
كأنها الحدود
أوامر بإطلاق النار
والقتل للاهالى
و الصمود
قتل بعض  
الاهالى رميا
بالرصاص
بمنتهى الاخلاص
كثيرون قتلوا
بالتصويب و الاقتناص
وعندما انتشر
الطاعون
قامت الشرطة والجيش
فى سكون
بحبس الضحايا
في المستشفيات
وحرق متعلقاتهم
الشخصية و الرفات
مع عزل أهل البيت
بالطغيان  
وكان الرصاص
يطلق على الفور
على  الأسر و الجيران
الذين لم يقوموا
بالإبلاغ
عن موت الطاعون
المعدى الغير مستساغ
حفروا  المقابر
في ساحة الدار
و العنابر
مااقسى الاحزان
بلا  عزاء
و ترك الجثث
في  الشوارع
اشلاء
محمود العياط
من ديوان  الزواج بحامل