تاريخ البلير عبر الزمن



تصميم العملات فى مصر له تاريخ طويل، كان آخرها طرح تصميم جديد لفئة العشرة جنيهات، ونشر الفنان الدكتور أشرف رضا، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى، فيس بوك، حكاية ورقة "العشرة جنيه"، معتمداً على كتاب "فنون مصرية على العملات الورقية".
ويقول الكتاب، ظهرت لأول مرة فى 1 يناير 1912، أيام حكم الخديوى عباس حلمى الثانى بمقاس 19 × 10سم، ورسم على وجهها مراكب شراعية أمام معبد الأقصر، وبعدها بسنة، صدر فى 2 سبتمبر1913 تصميم جديد بمقاس 18.8 × 10.2 سم، و على الوجه رسم مسجد "السلطان قايتباى" والقاهرة القديمة، وعلى الظهر زخارف متداخلة.



وفى سنة 1931، فى عهد الملك "فؤاد الأول"، صدرت العشرة جنيه فى 3 مارس، بنفس المقاس السابق ولكن بتصميم جديد، على الوجه مجموعة "السلطان قلاوون"، وعلى الظهر منظر من الريف ومجموعة من النخيل والساقية الريفية التقليدية، وبقى التصميم طول فترة حكم الملك فاروق أيضا.



وفى 1 نوفمبر 1952، بعد ثورة يوليو، صدر تصميم جديد، بمقاس 18.2 × 9.4 سم، على وجهها رسم تمثال الملك "توت عنخ آمون"، وعلى الظهر عمودى شمال وجنوب مصر بمعبد الكرنك وتمثالى أبو الهول بالإسكندرية.

وبعد إنشاء البنك المركزى المصرى عام 1960، وتوليه إصدار العملة المصرية، صدر تصميم جديد للعشرة جنيه، فى 3 أكتوبر 1963، مرسوم على الوجه الملك "توت عنخ آمون" وعلى الظهر رسم لنباتات وزهور وزخارف، وعلامة مائية "نسر الجمهورية" فى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

وفى 27 يناير 1970، صدرت ورقة جديدة، على وجهها الواجهة الشرقية لمسجد "السلطان حسن"، وعلى الظهر تمثال الملك "خفرع" الشهير ورسم فى الخلفية لأهرامات الجيزة، وعلامة مائية للكاتب المصرى ".


ثم صدرت ورقة جديدة، أصغر حجماً، فى 19 يونيو 1979، بتصميم عصرى، فى عهد الرئيس "أنور السادات"، رسم على وجهها صحن مسجد "الرفاعى" وزخارف عربية، وعلى الظهر الملك "خفرع" ورسم لأهرامات الجيزة، وتشكيل زخرفى من الأوزات الفرعونية.

وفى 1 أكتوبر 2003، صدرت ورقة جديدة أكثر عصرية، وبنفس المقاس السابق فى عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، على وجهها مسجد "الرفاعى" يتوسط مجموعة من الزخارف العربية، أما الظهر فعليه أيضاً الملك "خفرع" يحيطه زخارف من زهور اللوتس المصرية، مع مزيد من وسائل تأمين الورقة.

وفى يوليو ٢٠٢٢، صدرت مؤخراً ورقة العشرة جنيه "البلاستيكية" الجديدة، وبخامة جديدة تضاعف عمرها الافتراضى ٣ أضعاف، على وجهها مسجد "الفتاح العليم" بالعاصمة الجديدة، وعلى الظهر رسم للملكة "حتشبسوت" وتكوين تصميمى يجمع بين الهرم ومكتبة الإسكندرية.