قصيدة
الورود الخلابة لاتصنع بستانا



قلب قوس قزح
ينبض بالالوان
و يغدقُ
لكننا لم نلحظ
ألوانه ابدا
ونحن نتطلع
للافق المشرقُ
ربما لأنه
لم يكن ابدا
من ممتلكاتك
او حتى أشياؤك
او من توابعك
الامعان يرسلنى
الى عالم
غامض
يجعل وجهى
عبوسا
و رؤية وجهك
الفاتن
يرجعنى مره آخرى
مستبشرا
بين يدك
الورود الخلابة
لاتصنع بستانا
والبستانى لايقيم
ورودا
لا يصنع الشئ
سوى انت
و لا يضئ
انوار الشهرة
سوى عيونك
اكثر النساء
لم يزورهم الجمال
كرهن السُكْنى
لذا تجد النساء
فى كد
من ادعاء الجاذبية
تكاد حصون
مكرهن تفتح
ابوابها وتستسلمُ
سوف ندخلها
لنعرف كل الحدائق
مجدبةً
لكنما كل البهاء
سوف ندركه
عندما نفتح حصونك
يافاتنتى
أباحت لى
الاشتياق والاحتراق
ولم تبح لى بعد ذلك
أى شئ من قسوة
الافتراق
ربما أنت بعض
شؤونى
وأنا بعض
شؤونك
محمود العياط
من ديوان
صباح البرزخ يانفسى صباح القيامة