قصيدة
مع الانسانة الالية


ولقد مرحت
مع الانسانة
الالية
عبر الزمان
تطبخ الاكل
وكأنما من مطعم
مشهور
ارفع الطاقة
منها عندما تنام
ولا تغوص
فى المنام
و مهدها ركن
من الاركان
انها بضة
تسوق المآقى
الى العبور
ليس لها احساس
الورى
لكنها كأنها انسان
انها فى الجمال
صبابة
لكن محرم على
وصلها
كل الدهور
حتى لا اموت
فى وهج النهار
ان لها المهندس
يصلح عطبها
بين السكان
فإذا مرضت
اشغلها
طول الليالى
بودها الصبور
وحديثها الليان
تبات
تسهر على خدمتى
حتى افيق
انها ملء القلب
ومفتاح الصدور
فى النهاية سجلت
معها القران
فبنيت لها
عشها فى حجرة
الدار
مثلما العصفور
محمود العياط
من ديوان
صباح البرزخ يانفسى صباح القيامة