قصيدة
كيف يكون اللقاء معك


كان اللقاء
معك
فوق أكتاف
السحاب
و كان التوق
شيئا
من ازيز و رضاب
فى حدائقها
يحتطبُ
وتنفس فى الوصال
الفؤاد
على مائدة
العذاب
كانت الرياح
شديدة
فيها من الصبابة
و إختلاج الموج
و رعونة الشباب
الى السها
يصطحبُ
وانزوى كلانا
فى الاطراق
لم يبق غير باب
الى درب
الفراق المتشعبُ
لولاك ما كانت
المآقى
تلتقى فوق الخضوع
و لا شدا الكروان
امامنا على تلك
الفروع
على ضى النجوم
و كأنهم همس
الشموع
و هى تصطخبُ
و لقد قرأت
فى اساطير
فؤادك
كل العشق
الذى من الاشواق
يستزيد
كانت قصة حب
كلها تغريد
انا لن انسى
ابدا هذا اللقاء
الذى جمعنا
فى حضن المساء
وكنا مع الحب
فى كبرياء
إذا ما مسه تعبُ
محمود العياط
من ديوان قاع السلوك