قصيدة
الحب على بوابة الافتتان


الحب اشجار
كثيفة الاغصان
تبتسم للقاطبين
من اقصى الحدود
تقبع عند بوابة
الافتتان
التى امواجها
منارة و ميناء
تدعو القوم
لثمار الوصال
حينما الواقع
يعانق المحال
إن الهوى
كتاب شرحه
يطول
فيه الفصول
مروية بالعشق
المنظوم
نائم بين السطور
يأتيه الشغف
من بين ألف سور
و الحراس الكثار
و على صوت الصباح
عندما يضاجعه النهار
فزع الحب وللحب
جسور
تعبر الامواء
والغدير
بجناح من اثير
يسير
فى طى المجاهيل
بين الغمام
ذائع الصيت
شهير
ويرجع سبيل
يمشى فيه العاشقين
وعند شطآن البحور
الذكريات تلطم
الصخرة
فتتأوه بقية الصخور
و للحب قصور
تبنى الرمال بالامواج
وتثير العبير
لا يسكنها الا الغابرين
الذين يمضون
فى رجوع مبين
فيموج الحبور
لأن الدجى
يكفيه الشموع
لأن الحب كيان
كل الوجود
و بوابة الخلود
الازلى المشهود
محمود العياط
من ديوان فى سفر السوبان