منتدى د.محمود العياط

منتدى د.محمود العباط
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلبحـثدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المعصية افضل 2018 تلطخ لجنتك الثورة قصيدة يديك الصبي أشعل بالدماء الحبيب الرئاسية الاول الأكثر العياط ليلى عن القبيلة الرمال العامرية استعلم القلب الانتخابية المصرية التصويت
المواضيع الأخيرة
»  قصيدة روح القدس معى فى مدح النبى ----- قصيدة الواوية
الأحد يناير 13, 2019 9:12 pm من طرف Admin

» قصيدة صديق على الطريق
الأربعاء يناير 09, 2019 10:34 pm من طرف Admin

» قصيدة صديق على الطريق
الأربعاء يناير 09, 2019 10:31 pm من طرف Admin

» قصيدة زورق بين الامواج
الإثنين يناير 07, 2019 8:07 pm من طرف Admin

» Cleaning My Room For The New Year
الجمعة ديسمبر 28, 2018 10:22 pm من طرف Admin

» قصيدة خيام الانعتاق
الثلاثاء ديسمبر 25, 2018 8:02 pm من طرف Admin

» قصيدة الكلوب ضييه وناس
الأحد ديسمبر 23, 2018 4:49 pm من طرف Admin

» جدول امتحانات نصف العام 2019 جميع المحافظات
الثلاثاء ديسمبر 18, 2018 7:13 pm من طرف Admin

» قصيدة برضه يرضيك
السبت ديسمبر 15, 2018 6:02 am من طرف Admin

يناير 2019
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

  مرض الحب4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4551
نقاط : 11203
تاريخ التسجيل : 14/11/2011

مُساهمةموضوع: مرض الحب4   الأربعاء نوفمبر 14, 2012 1:09 am

مرض الحب4


هناك شكل آخر من الحب المرضى
وهو ذلك النوع من الحب الذي يمكن
أن نطلق عليه الحب الوهمي أو الحب الكاذب
وتكمن حقيقة هذا الحب في أنه حب لا يوجد
إلا في خيال هذا الشخص المحب وفي أوهامه
وهو حب لا يرتبط أساساً بشخص محدد موجود فعلاً.
وأحد المظاهر الأخرى للحب الوهمي أو الحب الكاذب
هو الهروب من حياة الحاضر والعيش على اجترار
قصص الماضي وذكرياته. كم من المخطوبين
أو المتزوجين حديثاً يحلمون بالمستقبل السعيد
بينما هم في الوقت الحالي قد بدأ كل منهما
يشعر بالملل تجاه الآخر، ولما يأت المستقبل بعد.؟
هذا التفكير في المستقبل السعيد يتفق
مع الاتجاه العام الذي أصبح يميز الانسان الحديث
فالانسان المعاصر لا يعيش حاضره
إنه يجتر ذكريات الماضي ويعيش عليها بعيداً
عن الحاضر، كما أنه قد يعيش على أحلام
المستقبل أيضاً بعيداً عن الحاضر
وما هذا الأسلوب إلا نوع من الخداع النفسي
فالحب الوهمي هنا هو المخدر الذي يتعاطاه الناس
ليهربوا من الواقع المؤلم
الذي يشعرون فيه بالغربة والعزلة والانفصال
ويكمن أحد أشكال الحب المرضي العصابي
في ميكانزمات الإسقاط، أي محاولة الهرب
من المشكلات الخاصة، والتركيز على أخطاء
المحبوب وعلىنقاط ضعفه
ويظهر هذا الشكل في بعض الحالات
التي يهرب أصحابها من ذواتهم حيث
نجد أن سلوكهم يصطبغ بصفة دينية أو بصفة قومية
وفي الحقيقة فإن هؤلاء الناس لديهم درجة عالية
من الحساسية حتى للأخطاء الصغيرة التي تصدر
عن الآخرين، في الوقت الذي يغمضون
فيه عيونهم عن أخطائهم، ونقاط ضعفهم،
أو يتجاهلونها وذلك بشغل أنفسهم بإلقاء اللوم
وتوجيه العتاب إلى الآخرين على ما صدر منهم
وذلك بهدف تعليمهم وتوجيههم
فإذا حدث وكان لدى شخصين نفس اهتمامات
البحث عن أخطاء الآخرين، فإن علاقة الحب
بينهما ستقوم على عملية نفسية
هي عملية الإسقاط المتبادل.
ومن أشكال الحب المرضى الأخرى التي
تعتمد على عملية الإسقاط، ما يحدث من إسقاط
الانسان لمشاكله الخاصة على الأطفال
وذلك من خلال رغبة الانسان في أن يكون له طفل
وهنا نجد أن الرغبة في الحصول على طفل
هي رغبة نابعة بالدرجة الأولى من مشكلة
وجود ذلك الانسان في حد ذاته
ثم تتحول إلى رغبة في إنجاب طفل
فعندما يشعر شخص ما بأنه من الصعب عليه
أن يجعل لحياته معنى ما، فإنه يحاول
أن يجد هذا المعنى المفقود في حياة الطفل
الذي يرغب في إنجابه
وهذه المحاولة في حل المشكلة الذاتية
إن هي إلا محاولة
محكوم عليها بالفشل سواء بالنسبة
للفرد ذاته أو بالنسبة للطفل
وذلك لأن مشكلة وجود ذلك الشخص
لا يمكن حلها إلا بالنسبة لهذا الشخص فقط
وبطريقة مباشرة وليس عن طريق استخدام
نائب أو بديل يقوم بتقديم الحل لهذه المشكلة

وغالباً ما يكون الأطفال في هذه الحالة مجرد
ميكانزمات نفسية في نظر مثل هؤلاء الأفراد،
وخصوصاً عندما تواجه الزوجين مشكلة الانفصال
عن بعضهما بالطلاق. وفي هذه الحالة نسمع
كثيراً من مثل هذين الزوجين ـ خصوصاً عندما
تفشل علاقتهما الزوجية ويقفان على أبواب
الطلاق ـ إنهما لا يريدان الإقدام على خطوة الطلاق
حتى لا يحرما أطفالهما نعمة الحياة في جو الأسرة،
والذي يعتبرونه جواًَ ضرورياً لنمو الأطفال نمواً سليماً.
أضف إلى كل ما سبق أن هناك حالات أخرى محيرة
فهناك توهم بأن الحب لا بد أن يكون حباً بلا عقبات
وبلا مشاكل وكأنه أحد الأحلام الجميلة
يؤدى هذا التوهم أو الاعتقاد إلى اعتقاد
آخر يرى أنه من الضروري تجنب كل الآلام
وتجنب الأحزان بأي طريقة
من الطرق حتى تظل الحياة وردية
وهنا نجد أن الانسان المعاصر يفترض
أن الحب يعني اختفاء جميع أنواع الخلافات والصراعات
ويحاول الانسان أن يدلل على ذلك بطريقة جيدة
وذلك بالقول بأن الخلافات الزوجية أو الخلافات
التي تعتري الحب لا تؤدي إلا إلى تدمير الحب
ولا تدر أي نفع على الانسان، ولذلك فمن
الأجدى تجنب هذه الاختلافات
ولقد أثبتت الدراسات أن السبب الحقيقي
وراء الصراعات النفسية التي يعاني منها الانسان
في حياته يكمن أساساً في الصراعات التي يعاني
منها ذلك الانسان أثناء محاولته تجنب الصراعات الحقيقية
ولقد وضحت الدراسات أن هناك فروقاً واختلافات
بين خصوصيات الانسان الدقيقة وبين الخصوصيات
الجانبية التي يعيشها هذا الانسان نفسه
هذه الصراعات لا تعتبر صراعات مدمرة
بل على العكس فإنها تؤدي إلى الوضوح،
كما تؤدى إلى تنقية الانسان نفسه











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ayat.mam9.com
 
مرض الحب4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى د.محمود العياط :: اهلا فى منتدى موسوعه د. محمود العياط :: مجلة طيبة :: كل ما يهم الاسر والعائلات-
انتقل الى: