قصيدة
الوسيلة والفضيلة

تَرْعَى الْغَزَلَان
بَرِيئةَ وَسَطِ الْحَشَائِشِ
تأتَى الْاِسْوَدُ
لِتَصِيدُهَا
فِىَّ الْمُرَوِّجِ
بَعْدَ عَدُوِّ مصطدمْ
بَيْنَ انيابها
بِمُنْتَهَى التَّوَحُّشِ
والندمْ
اما الانسان
يَطْهَوُهَا طَهْي
الْعَزِيزَ الْمُقْتَدِرَ ثُمَّ مَاذَا يابشر
التَّيَقُّظُ وَالثّبَاتُ
فِىَّ الامور
امر الضَّرُورَةِ
محتدمْ ثُمَّ مَاذَا
هِى كُلَّ حِينَ
مَشَقَّةً وَكَبِدَ
التَّيَقُّظَ وَالثُّبَّاتَ
كُلَّ حِينَ
يَدْعُو لِلْجُنُونِ
عَنْدَمًا نَسْتَرِيحُ
وَنَقْتُلُ الألمْ ثُمَّ مَاذَا
زِيَادَةَ الْمَشَاعِرِ
تَدْعُو لِلْمَرَضِ
النُّفْسَى
وَالسَّعَى فِىَّ السهول
وَانٍ كَانَتْ قِمَّةُ الانسانية
فِىَّ الْمَشَاعِرِ والحلُمْ
انَّ الارادةَ مِنْ عَزْمٍ
الامور
هِى غَايَةَ مُثْلَى
لِلْوُصُولِ لِلْهَدَفِ ثُمَّ مَاذَا
الْوَسِيلَةُ وَالْفَضِيلَةُ
مُتَنَقِّضَتَانِ
مثلمَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
كَيْفَ تَعَيُّشٍ
فِىَّ الْاِفْتِرَاسِ
وَاُنْتُ بَرِّئٌ
مَنِ اِلْتَهِمْ
بقلم محمود العياط
من ديوان البا حدو الريفي