قصيدة
الى الذين يأكلون قططا و كلابا


عموما انا لا احب
الاكل
وعلى الموائد
المصنوعة
من الخيرزان
قيمة للنعمة
و أطباق للشكر
و بشاكير للسفرة
وعند طبخ
القطط والكلاب
باتت العقول
منتحرة
و تناست فصول
من كتاب الطهى
الاقدم ِ
وفى ساعات الضحى
لابد للشهى
ان ينشوى
تعساً لمن يسحق
من موسوعة الطهو
فى الكتاب الاوحد ِ
لقد جاء من السماء
يلعن كل جاحد
ويذقه من البغض
من الاكل الاسود ِ
الكروان المغرد
لا يأكل
عندكم
و قد يأكلْ
و البقرة
فى دياركم
هل تأكل
ام لا تأكلْ
صار المذاق
صريح
حيوانات
فى الربيع
و حيوانات
فى الخريف
مابال الشتاء
تلك الوحوش
المتوحشة
لا تبحث عن
اوراق السنديان
لكى تأكل
لكن تبحث
عن الفيران
و الخفافيش
فى الجحور
الملحدون فى الموائد
وفى الشروع
يمدون اعناقهم
مثل الذبيحة
فى ضروع
لا مساس
و لاتغير و لا رجوع
و ينتظرون يوما
يبور
يعبدون ابد الابدين
فى المصير
يومها لن نلقاكم
عندما الساق
تسير
وهناك من يأكل
عند عفن شديد
عند الملاك
الاميرة والعبيد
محمود العياط
من ديوان
حكاية الشعر الممل