قصيدة
الانسان الغير منتظم و خزائنه


إن الإنسان
طليق
فى الحياة
لكنه غير منتظم
فى الكون
المنتظم
و عندما تكبر
النهير الفائشُ
ثم ماذا
خزائن الإنسان
سعىٌ غير مدروس
و حصاد
زائل
لكن عقل الكون
دارس كل شئ
خبير
بما أخبر به
و بما توارى
خلف سد
المتكتم الناضر
المائشُ
ثم ماذا الإنسان
يسعى
فى الحياة
لا يعرف المصير
و يأوى
الى الرمس
لا يعرف النهاية
و يصل الى مايصل
و لا يعرف اليقين
يسعى بالخواطر
جائشُ
الإنسان يلهيه
حب النساء
يصور كل شئ
من جمالهن
قد يجهر فيلقى
عقابه
أو يكتم فيمرض
بفصامه
و يصير مجنونا
بالنساء
يجعل غايته
ومنتهاه النساء
فهل تنفعه
النساء
ستقف الحقائق
حكماً
للتبيان
تفضح كل صاحب
نزوة طائشُ
و بعض الناس
يلهيهم المال
فهل يؤمنون به
و لايسأمون
خزائن الانسان
ظلم الآخرين
عيان
وسهم فى الحشا
رائشُ
تلك الخزائن ظلم
و قطيعة
يحدوها الطمع
و الرغبة
هكذا يحتاج
آمد ليتفهم
فهو جهول
و متهور طائشُ
محمود العياط
من ديوان الاخلاقيات هى تاج العقيدة