قصيدة
لاشئ يهم بعد الانفراج

لاشئ يهم
قد كان كل شئ
يمضى جهة البوصلة
و كأن الماء
الشحيح
عند لثم الثماة
شطآنه معجزة
بين الغدائر
ان الانفراج
يبدو فى اباء
المخاطم
كنت اعتقد
ان الحياة
تبدو فى صهيب
الفناطيس
و لا شئ يهم
اليوم ادرك ان النضوج
فى اى شئ يهم
و أن الانصياع
فى لضم الضماة
شيئا من الشباب
و شيئا من الطفولة
لكنما الشيوخ
اكتفوا بالافق
المرنم بالاصطلام
ليس عجبا
من يهرع
فى آماد و قرون
قيد الانملة
الان استريح
بعد وعثاء
هل هذه الازمان
كأضغاث
فى ثوانى التعسر
و التحصر
و مضيق كَمء الكماة
محمود العياط
من ديوان
عندما كانت المرأة